تنمية مهارات الطفل المعاق

تعد الإعاقة الذهنية من أهم المشكلات التي تؤرق كل المجتمعات وخاصة المجتمع العربي، فأبعادها طبية ونفسية واجتماعية واقتصادية وتعليمية وتتداخل هذه الأبعاد مع بعضها البعض، فبجانب القصور في القدرات العقلية، هناك العديد من أوجه القصور في مظاهر المهارات الحياتية، وتعد عملية تثقيف وتوعية المجتمع بفئة ذوي الاحتياجات الخاصة ومتطلباتهم من المهمات التي تسعى لتحقيقها المؤسسات العاملة في هذا المجال، ويعمل مركز حياة بتوفير أفضل الأخصائيين في مجال تنمية المهارات للأطفال المعاقين ذهنياً.

تنمية-مهارات-الطفل-المعاق

فهناك مجموعة من الشروط الأساسية والظروف المناسبة لتحقيق عملية التعلم الحقيقي والدائم لما سيتدرب عليه الطفل المعاق ذهنياً منها:

  • لا تجعل الطفل المعاق يفشل وذلك من خلال تنظيم المعلومات واستخدام الوسائل التربوية المناسبة للطفل.

  • تقديم المعلومات المباشرة بشأن صحة أو خطأ الإجابات التي يتم تقديمها إلى الطفل.

  • تعزيز الاستجابات الصحيحة التي تقدم إلى الطفل.

  • تحديد المستوى الأفضل الذي يجب أن يعمل فيه الطفل المعاق لا المستوى السهل الذي لا يجد فيه التحدي ولا الصعب الذي يواجه فيه الفشل.

  • تكرار الخبرات التعليمية للطفل.

  • يجب أن تتم عملية على أساس منتظم ومتتابع مع الطفل المعاق.

 

ومن أهم أساليب التدريس:

  • الحوار والنقاش.

  • التوجيه اللفظي ( الحث اللفظي).

  • التمثيل( الدراما).

  • طريقة المحاكاة والنمذجة( التقليد).

  • التوجيه البدني ( الحث البدني).

  • التعلم باللعب.

  • الخبرة المباشرة.

  • القصص ( القصة).

 

فانطلاقاً من أهمية المهارات الحياتية  كأحد المتطلبات الضرورية لتكيف الطفل المعاق ذهنياً مع متغيرات هذا العصر، يعمل قسم تنمية المهارات بمركز حياة بتعليم الأطفال المهارات الحياتية لتنميتها مثل:

  • مهارات لرعاية الذات.

  • مهارات اجتماعية.

  • مهارات اقتصادية.

  • مهارات معرفيه.

  • مهارات اتصال.

التي تساعد على ترجمة تلك المهارات إلى سلوك تطبيقي، والذي يسهم في مساعدة الطفل المعاق ذهنياً على التعامل مع مفردات الحياة اليومية، لمسايرة الحاجات والمطالب الشخصية التي تؤثر إيجابياً على مهاراتة الحياتية.

 أسس تنمية مهارات الطفل المعاق:

  • تحديد الهدف من المهارة ومحاولة تحقيق هذا الهدف.

  • توفير بيئة مليئة بالمثيرات (السمعية والبصرية واللمسية) واستخدامها بأسلوب جيد.

  • أن تتناسب المهارات مع خصائص وميول وقدرات الطفل المعاق.

  • مراعاة الظروف (النفسية والصحية والاجتماعية) للطفل المعاق فكريا وخلق روح الصداقة معه وتشجيعه.

  • إثارة الطفل لممارسة الأنشطة عن طريق التدعيم (المادي والمعنوي) ليستمر في بذل الجهد.

  • مراعاة مبدأ الفروق الفردية بين الطفل المعاق ذهنيا وأقرانه.

  • أن يتسم الشخص الذي يقوم بتنمية المهارة (أخصائي تنمية المهارات) بالمرونة، حيث يسمح بإدخال التعديلات المناسبة إذا لزم الأمر.

  • يجب التحلي بالصبر والمثابرة واستخدام أسلوب المرح والتشجيع للطفل.

  • يجب الاهتمام بفترات راحة أثناء تنمية مهارة الطفل المعاق ذهنياً.

  • يجب استخدام النموذج الجيد لأداء المهارات المختلفة، نظرا لأنه يتعلم من خلال تقليد (المعلم – الأخصائي – المدرب).

 

بعض التوصيات التي من شأنها أن تنعكس إيجابياً في تأثيرها على الطفل المعاق ذهنياً منها:

  • توعيه أسر المعاقين ذهنياً بأهمية المهارات الحياتية وتنميتها من خلال عقد ندوات وبث برامج إذاعية وتليفزيونية هادفة.

  • عقد دورات تدريبية للمشرفين والأخصائيين على أنشطة البرامج الحديثة والمختلفة التي تراعى تنمية المهارات الحياتية للأطفال المعاقين ذهنياً حتى يمكن تحقيق التوافق الشخصي والاجتماعي لهم.

  • ضرورة إعداد برامج تليفزيونية خاصة للمعاقين ذهنياً لإكسابهم المهارات المختلفة ومنها المهارات الحياتية وتنميتها لتشكيل السلوك السوي.

  • ضرورة العمل على دمج الأطفال المعاقين ذهنياً مع الأطفال الأسوياء عن طريق تخصيص فصول لهم في مدارس الأسوياء لتفاعلهم معا وإكسابهم المهارات الحياتية ومشاركتهم في ممارسة الأنشطة المختلفة.

تعرف أيضاً على:-

 

تابعنا على الفيسبوك تويتر جوجل+يوتيوب

5 stars based on 100 votes